عندما تحن إلى نفسك ~

تتأمل
الحياة فتبدو كأنها خشبة
مسرح

وأنت … تارة تكون بطل القصة ….

وتارة شخصية ثانوية
وتارة خلف الكواليس … حيث لا أحد يعلم بوجودك

إما
أنت تكون الدمية التي يحركونها
بخيوطهم

أو
تكون أنت الذي
تحركهم بخيوطك

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: