كَيْفَ تتعَآملْ مَع الله إذا غَضِبْ (4)



:


 || الحلقة الاولى ||

 || الحلقة الثانية ||


|| الحلقة الثالثة ||

:


|| الحلقة الرابعة ||

تحميل الحلقة mp3

مشآهدة عبقري






قال تعالى:” إن بطش ربك لشديد”
الله تعالى حليم كريم بالمؤمنين رؤوف رحيم.. لكن سبحانه إذا غضب فإن غضبه شديد..

يقول عزوجل: “غير المغضوب عليهم”.
فإذا غضب على العبد فإن الملائكة والسماوات وكل شيء يغضب عليه حتى الحيوانات

يقول أحد الصالحين: والله إني لأعرف أثر معصيتي إذا تغيرت أخلاق دابتي وزوجتي..

أحيانايتنازل بعض الناس ويغضبون الله ليرضي الآخرين..
هؤلاء هم أنفسهم سيغضبونعليه ولن يفلح من أغضب الله ولو فعل ما فعل إلا إذا ارتفع عنه هذا الغضب

يقول صلى الله عليه وسلم:” ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس”
.*.
اللهسبحانه إذا غضب على العبد فإنه يمهله ويحلم عليه..
ويعطيه فرصة ليستغلهاوينتهز الفرصة ليرضي ربه ويتوب إليه قبل أن تنتهي مرحلة الامهال

البعض منا يغضب الله عليه وهو لا يشعر بذلك.. وقد يعيش لسنوات في غضب الله وهو لا يعلم ذلك
والذي يبقيه على قيد الحياة حلمه سبحانه وتعالى.. لأنه كريم حليم صبور..
فإذا كان العبد مصرا على المعصية فإن الله تعالى غضبان عليه.. وإذا انتهت مرحلة الإمهال يبدأ تعالى في مرحلة الانتقام لكل عاصٍ بما يناسبه

فإذا أحس العبد بغضب الله فإن عليه أن يتخلص من ذلك باللجوء إلى الله وحده …فكان صلى الله عليه وسلم يقول: “لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك” ويستعيذ بالله منه بلا واسطة
كل شيء يفر العبد منه عنه إلا الله فإنه يفر إليه.. قال تعالى: “ففروا إلى الله جميعا”.. لذلك فإن التعامل مع الله يختلف مع التعامل مع غيره

ولذا كان عليه السلام أعرف الناس
بالله يدعوه ويقول:” أعوذ برضاك من سخطك”
فإذا لم يطلب العبد من الله الرضا فإن غضبه عزوجل يزيد… قال صلى الله عليه وسلم:” من لم يسأل الله غضب الله عليه”
.*.
الذنب وإن كان صغيرا فإنه يصبح أعظم وأشد في حال الغضب وهو ما يحدد إنهاء مرحلة الإمهال..
يقول بعض الحكماء: كما أن الأجسام تعظم بالعين في السراب كذلك يعظم الذنب عند الإغضاب

ولكرم الله تعالى وفضله فإنه يرضى بالقليل سبحانه.. ويرضى بسرعة في لحظة توبة العبد يتحول غضبه إلى رضا بل أكثر من ذلك..
لأنه سبحانه يفرح بتوبة عبده أكثر من فرح العبد بنجاته من عقاب الله فاللهسبحانه يريد أن يرضى عن عباده أكثر مما يريد العبد أن يرضى الله عليه…

قال تعالى:” والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما”

.*.

اللهم انّا نعوذ برضاك من سخطك



تآبعوني ()

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: