كَيْفَ تتعَآملْ مَع الله إذا رَضِيْ (5)


:


 || الحلقة الاولى ||

 || الحلقة الثانية ||


|| الحلقة الثالثة ||

|| الحلقة الرابعة ||

:

:


|| الحلقة الخامسة ||

تحميل الحلقة mp3

مشآهدة عبقري






نعيم الجنة لايوصف
وإذا دخل أهل الجنة للجنة فإن الله تعالى
يرضى عنهم ولا يسخط عليهم أبدا




البعض يربط رضا الله تعالى بعطاء الدنيا
فإذا نجا أحدهم من مصيبة أو أعطي منصبا فإنهم يقرنون ذلك بمحبة الله له

لو كانت الدنيا هي علامة الرضا لما كان أكرم الخلق ينام على الحصير ويرقع ثوبه بنفسه..
.*.
إذا سهل الله على عبده فعل العبادات وترك المحرمات ويزيد في إيمانه قربه من الله تعالى
فإن ذلك دليل على
تزايد رضا الله على العبد..

فإذا كان العبد على طاعة فهو دليل على رضا الله تعالى بشرط أن يكون ذلك مع رجاء وحسن ظن بالله دون اغترار
لأن البعض عندما يحس بفضل الله ومنته عليه بالطاعة والهداية يغتر بنفسه…




قال تعالى: “رضي الله عنهم ورضوا عنه”
على العبد أن يرضى عن الله كما رضي الله عنه..
يرضى بالله إلها لا شريك له و بعبوديته وألوهيته ودينه وكتابه ونبيه الأمين.. يرضى بما يرضي الله ويحب مايحبه الله ويقربه إليه

ويرضى بما قسمه الله له وما أعطاه ورزقه منه، وإذا أستطاع أن يستزيد بالخير فليفعل ولكن يكون في تمام الرضى عن الله
من فعل ذلك هنيئا له جنات النعيم..

يقول صلى الله عليه وسلم:” من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم رسولا وجبت له الجنة”
إذا رضي الله على عبده فإن عليه الصبر والإسراع في رضا الله ويكون ذلك بالصبر على أوامر الله ونواهيه وأقداره المؤلمة والاستعجال والإسراع في رضاه بالطاعات مع الحرص على مكتسب
يقول تعالى:” وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم”



قال تعالى: “يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة”
الوصول إلى رضا الله أمر سهل لأنه تعالى حليم كريم يرضى على عباده بسرعة..
ولكن بعدها يجب على العبد أن يكون أكثر حرصا ودقة في التعامل مع الله حتى يحافظ ويثبت على رضاه تعالى

ماذا بعد رضى الله؟
يقول ابن القيم:
ثمرة الرضا الفرح والسرور بالرب تبارك وتعالى

الرضا من الأعمال القلبية.. وعمل القلب أفضل وأهم من عمل الجسد، فإذا طبق القلب ذلك الرضا يشعر بالفرح والسرور بذلك
والرضا عن الله طريق مختصر جدا يوصل إلى الله تعالى بجهد أقل وحسنات أكثر
ويقول ابن القيم: إذا أعطى الله العبد القليل من الرزق ورضي العبد عن ربه فإن الله يرضى عن عبده بالقليل من العمل
.*.

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الشكر بعد الرضا


تآبعوني ()

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: