كَيْفَ تتعَآملْ مَع الله إذا كَلّمتَه (8)


||

 || الحلقة الاولى ||

 || الحلقة الثانية ||

|| الحلقة الثالثة ||

|| الحلقة الرابعة ||

|| الحلقة الخامسة ||

|| الحلقة السآدسة||

|| الحلقة السآبعة ||

||


|| الحلقة الثآمنة ||

تحميل الحلقة mp3

مشآهدة عبقري






قال تعالى: “وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي”

الإنسانإذا وقعت له مصيبة فإن أول شي يفكر فيه أن يخبر أقرب الناس إليه.. وقد علمالله تعالى بحاجة عباده لقريب حبيب يتكلمون معه ويطلبون منه حاجاتهم..
فكان
الله هو الأقرب لعباده
ويفتح لهم بابه أناء الليل وأطراف النهار..



إذا أراد العبد أن يكلم الله فعليه الوضوء والصلاة ويطلب من الله ما يشاء ويخبره ما يريد، ويشكوا إلى الله همومه…
كثيرون هم اللذين يدعون الله تعالى في كل يوم لكنه لايعطي كل من سأله لأن البعض ليست لديهم أسباب الإجابة

على العبد أن يغير طريقته وأسلوبه في دعاء الله تعالى.. فمن حسن الأدب مع الله تعالى اختيار طبقة صوت مناسبة عند الدعاء
يقول تعالى:” واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول”

ويقول صلى الله عليه وسلم: “إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا وهو معكم”
.*.
كما أن على العبد أن يستحضر قلبه عند الدعاء ويخشع في ذلك..
ولا يسرد الدعاء ويتلوه كأن يسمع فـ الله تعالى
لا يستجيب الدعاء الذي لا يستحضر القلب فيه معاني كلمات الدعاء
ولا يقبل من الدعاء من قلب لاهٍ غافل ..
لأن قدره وجلاله أعظم من أن يكلمه العبد بهذه الطريقة
فكثير هم من يدعون الله في كل وقت لكنهم لايشعرون بمعاني الدعاء ويغفلون عنها..
قال صلى الله عليه وسلم: “اعلموا أن الله لايستجيب دعاء من قلب غافل لاهٍ”
.. ولو خشع في دعائه لكان أقرب للإجابة
.*.
البعضالآخر يكون حاضر القلب أثناء دعاء الله لكنه يفتقر إلى التضرع وهو الخضوعوالتذلل لله.. ويكون ذلك بإظهار الافتقار والحاجة إلى الله
يدعوهويخبره بأنه مفتقر إليه وهو العبد المحتاج إلى الله ويوقن بأنه لامنجا ولاملجأ إلا لله تعالى.. لأنه سبحانه يحب أن يرى عبده متضرع ومفتقر إليه..
يحب أن يراه متذلل يطلبه ويرجوه
فإذا تضرع العبد إلى ربه تائبا راجعا فإن الله تعالى يمنع العذاب أن يصيبه حتى لو كان العبد مذنبا..
قال تعالى: ” فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا”
.*.

ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم وتب علينا انك التواب الرحيم

تآبعوني ()

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

رد واحد to “كَيْفَ تتعَآملْ مَع الله إذا كَلّمتَه (8)”

  1. زٍحَ’ـمةَ حَ’ـڪيّ..||≈ Says:

    راااااااااااااااائع كروعتك ياانيقه
    دمتي ودام تألقك
    بوركتِ ولاحرمتي الاجر

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: