كَيْفَ تتعَآملْ مَع الله إذا أعطَاكْ (17)

|| الحلقة السابعة عشر ||
مشآهدة
عبقري




قال تعالى:” وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم”

نعم الله على عباده كثيرة… لا نعرف كيف نحصيها أو نكافؤه عليها سبحانه
فإذا أعطى الله عطية لعبده ليس لأنه يحبه أو لأنه فضله على غيره من الناس،، إنما عطاؤه للاختبار لينظر ما سيفعله العبد في هذا العطاء

عطاء الله على عباده مؤقت… إما أن يتركه العبد أو العطاء يترك العبد
ويكون ذلك إما نقص في أمواله ورزقه أو يعفى من منصبه أو ماشابه ذلك..أما احتمال أن يترك العبد العطاء يكون بالوفــاة والموت..

فترك العطاء أمر لابد منه فهو مسألة وقت…

وإذا أراد العبد أن يستمر عطاء الله له حتى بعد الوفاة عليه أن يستخدمه فيما يحبه الله ويرضيه عندها
يستمر العطاء
معه إلى دخوله الجنة…

مثلا: الأبناء عطية من الله والإنسان يحب أن يبقى معهم حتى في يوم القيامة… لذا عليه أن يحاول قدر المستطاع أن يصلحهم ويهديهم للحق

حتى يضمهم الله إلى جانبه يوم القيامة وإن كانوا في مرتبة أقل من مرتبته في الجنة فالله تعالى يرفعهم إليه…
يقول جل وعلا:” واللذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء”

.
*.

قال تعالى:” بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى”

العبد مخير إما أن يأخذ
عطاء قليلا في الدنيا أو أن يأخذ عطاء كثيرا ودائما في الجنة
.. فمن يختار الدنيا ؟

البعض يختار الدنيا رغم أنه يعلم أن في الآخرة أعظم وأكرم وأكثر من الدنيا

.
*.

يمكن للعبد أن
يزيد من عطاء الله له ويكون ذلك.. بالشكر

شكر الله على نعمه… يسمى
مفتاح الزيادة فهو يزيد من عطاء الله لعبده ويضاعفه له،، قال تعالى: “وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم”

شكر الله تعالى ليس بالأمر البسيط على العبد .. لأن الشكر يعتبر
أعلى مقام للإيمان وهو جامع لجميع مقامات الإيمان،،

فمن أراد الزيادة في نعم الله عليه شكره عليها
… ولا يكتفي العبد بقول “الحمد لله” بل عليه أن يطبق ثلاث شروط وهي:

1- أن يعترف بالنعمة باطنا،، أي أن قلبه ينسب حصول النعمة لله
2- التحدث بهذه النعمة ظاهرا.. فإذا مدحه أحد يقول أن هذا من فضل الله وتوفيقه..

كما قال تعالى:” وأما بنعمة ربك فحدث”
.. والتحدث بنعم الله يكون بعيدا عن الغرور والنفاق
3- أن يستخدم نعمة الله التي أنعم بها عليه في الخير والطاعة.. وهو مايجعل عطاء الله يستمر في إلى الأبد

.
*.

اللهم بارك لنا فيما أعطيتنا

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

3 تعليقات to “كَيْفَ تتعَآملْ مَع الله إذا أعطَاكْ (17)”

  1. ام سعوود Says:

    صرآآآآآآآحه مبدعه ياجواهر وانا اول مره اشووف مدونه وماتعرفين وشلون ولا راح تتوقعين وشلون جيت المدونه .. لكن قمه وابدآآآآآآآآآآآآآآآآآآع من جد الله يوفقك يارب ويبارك لك في عمرك وكل شي يآآآآرب اعجبيني مررررررره

  2. Ĵąωάĥέя Says:

    الغالية أم سعوود
    هلا فيكِ
    تحمست أعرف شلون جيتِ لمدونتي !!🙂
    آمين واياكِ حبوبهـ

  3. أم أحمد Says:

    أخيتي الغالية اول مرة ادخل مدونتك عن طريق البحث في موقع google فجزاك الله كل الخير على ان كنت سبب في فتح منّ الله به علي بسبب رابط البرنامج ( كيف تتعامل مع الله ) .. اسأل الله تعالى أن يكتب لك أجر كل حرف وكل كلمة سنتشر للدعوة إلى الله .
    أختك مشرفة التوعية الإسلامية .. أم أحمد .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: